الصفحة 43 من 65

{ وتحسبهم أيقاظًا } إلى قوله تعالى: { ولملئت منهم رعبًا } (الكهف:18) ، على أن فيها إشارة إلى هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفتح مكة، حيث ترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - قريشًا في مكة، وهاجر إلى المدينة بعد الاختفاء في غار ثور ثلاثة أيام، ثم فتحت مكة وأسلمت قريش .. (1) .

وقد قارن هنا بين قصة أصحاب الكهف واختفائهم فيه، واختفاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - في غار ثور، فكما أذعن للحق مخالفوهم، كذا أذعنت قريش ..، ولا أدري أي مرجع له في ذلك؟ والله أعلم!.

الملاحظات الأدبية:

استعمل المترجم لغة المنطقة الوسطى من بلاد السند مع مراعاة كونها سهلة سلسة فمن ثم لم أجد فيها ما يقدح فيها من الناحية الأدبية، كما أنه تجنب استعمال الكلمات الأدبية البحتة التي تحتاج لفهمها إلى معاجم. وإن كان يستعمل بعض الكلمات الإنجليزية في التعليقات إلا أنها أصبحت دارجة وجزءًا من اللغة السندية بحيث يفهمها عامة الناس، فلا أرى ذلك من عيوبها، والله أعلم.

المبحث الثالث

في دراسة الترجمة المدنية

للشيخ محمد المدني (ت:1396هـ)

المطلب الأول: نبذة موجزة عن حياة المترجم.

اسمه ونسبه:

هو (المشرف بالإسلام والمسمى بـ) محمد بن إسلام السندي .

ولادته ونشأته:

ولد في 9/شعبان 1314هـ = 13/1/1897م في قرية (بنبري) من مضافات"هالا"ببلاد السند في بيت هندوسي.

دراسته وشيوخه:

(1) انظر التفسير المنير ص504-505 التعليقة رقم:564.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت