الصفحة 25 من 60

ابن جريج هو عبدالملك بن عبدالعزيز ، ثقة، وكان يدلس ويرسل، تقدم.

الحسن بن مسلم بن يَنَّاق ـ بفتح التحتانية وتشديد النون ـ المكي ، ثقة ، مات قبل المائة بقليل . التقريب ( 1286 ) .

الحكم على الأثر

إسناد هذا الأثر صحيح .

( 2 ) أثر أبي معمر ، وهو ما رواه عبدالرزاق ـ كما في الاستذكار ( 13 / 209) ـ قال: أخبرنا معمر عن أبيه قال: (( لا بأس بالرمي يوم النفر ضحى ) ).

ومعمر ثقة كما تقدم ، وأما أبوه فلم أقف له على ترجمة. (1)

الباب الثاني: فقه الأحاديث والآثار.

الفصل الأول: أقوال العلماء في المسألة، وأدلتهم.

... أجمع العلماء لاخلاف بينهم على أن السنة الرمي في أيام التشريق بعد زوال الشمس، وأن من رماها بعد الزوال فقد أجزأه، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية: (( أن هذا من العلم العام الذي تناقلته الأمة خلفا عن سلف عن نبيها ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) ) (2)

... وقال ابن حزم: (( وأما قولنا: إنهم يرجعون إلى منى فيقيمون بها ثلاث ليال بأيامها، يرمون في كل يوم من الأيام الثلاثة الجمرات الثلاث بعد زوال الشمس بسبع حصيات، سبع حصيات كل جمرة، يبدأ بالقصوى، ثم التي تليها، ثم جمرة العقبة التي رمى يوم النحر، وقد تم حجه وعمله كله، فإجماع لا خلاف فيه من أحد ) ). (3)

... وقال ـ أيضا ـ: (( واتفقوا أن ثلاثة أيام بعد يوم النحر هي أيام رمي الجمار وأن من رماها فيها بعد الزوال أجزأه ) ) (4)

... وقال ابن عبدالبر: (( وأما الجمار التي ترمى في أيام منى بعد يوم النحر، فأجمع علماء المسلمين أن وقت الرمي في غير يوم النحر بعد زوال الشمس ) ) (5)

(1) وانظر كتاب ( معمر بن راشد الصنعاني: مصادره ومنهجه وأثره في رواية الحديث ص27)

(2) شرح العمدة ( 3/ 557 / بتحقيق د. صالح الحسن)

(3) المحلى ( 7 / 141)

(4) مراتب الإجماع ( ص46)

(5) التمهيد ( 7 / 272) وانظر ( 17 / 254)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت