فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 13

الأولى: مجرّدة من الأسانيد، نشرها الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي.

الثانية: مسندة، طبعها أخيرًا غنيم بن عباس وياسر بن إبراهيم، كما جرى تحقيقها في عدة رسائل علمية في جامعة الإمام محمد بن سعود، ثم جمعها ونسقها الدكتور سعد الشثري، وبدأ بطباعتها في سنة 1419هـ، ونشر منه حتى الآن عشر مجلدات، ويتوقع أن يطبع ـ بإذن الله ـ في ثمانية عشر مجلدًا، خصّص المجلد الأول منها لمقدمة تفصيلية.

ويختلف كتاب المطالب العالية عن إتحاف الخيرة المهرة بأمور، منها:

الأول: أن البوصيري تتبع الزوائد على الكتب الستة فقط، بينما ابن حجر تتبع الزوائد على الكتب الستة ومسند أحمد، ولهذا فإن كتاب البوصيري أغزر مادة وأكبر حجمًا.

الثاني: أن البوصيري كان يعتني ببيان درجة الحديث وحال الرواة، بينما ابن حجر لم يحكم إلا على عدد قليل جدًا من الأحاديث.

وتظهر أهمية المطالب العالية وإتحاف الخيرة أنهما حفظا لنا عددًا من كتب الحديث المسندة التي فقدت وضاعت، مثل مسند العدني وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة.

وبالجملة: فإن كتاب المطالب العالية كتاب موسوعي جامع، غزير الفائدة، إذا ضُمّ إلى الكتب الستة حصلنا على موسوعة حديثية ضخمة وافية لا يفوتها من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا القليل.

10 -الجامع الصغير وزيادته، للحافظ السيوطي (ت 911هـ) :

جمع السيوطي الأحاديث النبوية القولية مرتبة على حروف المعجم، معتمدًا على مصادر كثيرة، وقد بلغ عدد الأحاديث التي جمعها: (10031) حديثًا، ثم أضاف السيوطي إلى هذا الكتاب زيادة أخرى من الأحاديث فاتت عليه، بلغ عددها (4440) حديثًا.

وقد جمع بين الكتاب وزيادته الشيخ يوسف النبهاني في مؤلف واحد سمّاه: (الفتح الكبير) رتبه على حروف المعجم تبعًا للسيوطي، وبلغ عدد أحاديثه (14471) حديثًا.

وعمل السيوطي هذا عمل عظيم وجهد جبار مبتكر يسهل عملية البحث عن الحديث المطلوب، وكان يذكر درجة كل حديث من حيث الصحة أو الضعف، ولكن تميزت كثيرًا من آرائه بالضعف والتساهل، ولهذا قام الشيخ الألباني بتتبع أحاديثه وبيان درجتها، وقسمه إلى كتابين: صحيح الجامع الصغير وزيادته، وضعيف الجامع الصغير وزيادته، وهما مطبوعان منتشران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت