فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 41

... ومحور التحريك الموضوعي في هذه المدارس إنما هي المجموعة التربوية، بحيث يحاول أعضاؤها تحضير بعض المواضيع ذاتيا ويلقونها ، ويجوز مركز الأمر على بعض أعضاء المجموعة أو على أحدهم، ثم تحاول الإدارة الاستفادة من كفايات الطلاب أنفسهم، بحيث يلي من يمهر منهم في موضوع معين موضوعه على البقية، ثم تتم الاستفادة من كفايات دعوية وإسلامية أخرى من مواطني نفس البلد أو من المقيمين فيه، وهي كثيرة، وتمثل هذه الكفايات عناصر من المجربين القدماء، أو الرواد ، أو العلماء الشرعيين ، أو أساتذة الجامعات، أو رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الجمعيات الإسلامية ، وأمثالهم ، ومن الممكن أن يقترن بذلك استثمار زيارة امثال هؤلاء للبلد أن لم يكونوا من المقيمين فيه، والمفروض أن تضع الإدارة جدولا تفصيليا بأسماء المحاضرين والموضوعات المقترحة وتواريخ إلقائها، مع مراعاة تنفيذه بشيء من مرونة تسمح بالبدائل وتستجيب للضرورات المفاجئة وتستفيد بشيء من مرونة تسمح بالبدائل وتستجيب للضرورات المفاجئة وتستفيد من عناصر جديدة لم تكن مكتشفة عند وضع الجدول، أو من زائرين طارئين على غير موعد، وأما اليبوسة الحرفية وعدم التبديل فإنها تحرم من خير محتمل، ويجوز أن تتنوع الاهتمامات في الموسم الواحد أو يخصص الموسم لباب واحد فقط ، كأن يكون للتوعية السياسية كله، أو في فقه الدعوة، أو في الفكر ، وهذا التنويع أو التفريد هما من الإجتهاد الإداري الذي يسوغ فيه أكثر من وجه ، ويعتمد على قضايا ذوقية أيضا، وعلى اغتنام فرضة وجود بعض المحاضرين ، وعلى رغبة الطلاب ، أو على تجانس مع نشاط آخر متزامن.

طرقنا رحالون ... في بضاعتهم نفائس

ومن أهم عوامل نجاح هذه المدارس: زيارة الأمراء لها لإلقاء سلسلة دروس، وعلى الأخرص في فقه التحرك، وفي قضايا القطر وتاريخه وتاريخ الدعوة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت