يا أخي سئمنا من هذه المناظر و اللبيب بالإشارة يفهم فالروس مبيتون للدخول و الأمر قاب قوسين أو أدنى وكان هناك مشاكل داخل الشيشان تفجيرات و اغتيالات و كان هناك محاولة لاغتيالي فجرو سيارة وصار إطلاق نار
فماذا تريدون أكثر من ذلك. و شامل كان عليه محاولة اغتيال و المشاكل كلها من طرف الروس و عملاء الروس من المنافقين.
العالم الإسلامي رمى الشيشان رمية بعد ما انتهت الحرب فالناس حاولت تعمل حكومة و المجاهدين ما كان عندهم شيء و يأتي المنافقون هؤلاء و يجهزون مبنى و يضعوا الكمبيوتر و يقول أنا سأصبح وزير فلان.
فأكيد مسخادوف يرضى بهذا يأتي رجل جاهز يعمل وعنده خبرة و دراسة و شهادات. في حين لو اتي المجاهد و يقال له أمسك وزارة الداخلية أو الوزارة الفلانية لقال أريد طاولة ومبنى و سيارة و ملابس طلبات لا حدود لها
من أين؟ ما يستطيع يرتب حكومة لأنه لا يوجد لديه إمكانيات في حين أن البلد كانت تحتاج إلى طاقم جديد بسرعة.
وهذا الذي أفلح فيه المنافقون و دخلوا الحكومة و أصبح المجاهدون في الجمارك أو الشرطة أو حراسة السجن و يفتشون على البنزين و اصبحوا في اشتباكات مستمرة ومشاكل مع الناس في حين مسك الكلاب من المنافقين الأمور المالية و الإدارة و أصبح كل شيء في أيديهم وكانوا يعطون الروس المعلومات أول بأول هذا اللي حدث ونحن فقط نبحث عن ناس ندربهم و نبحث عن طحين و أكل للناس و نسير أمورنا بالقروض و نأخذ من هنا وهناك حتى تسير أمور المعسكر وكان الواحد منا يحترق و يخاف أن هذا العمل يقف بسبب التموين وكانت الناس خائفة من التعامل معنا و كانوا يقولون هؤلاء فقط للقتال و القتال انتهى و هكذا كانوا يفكرون خاصة بعد عملية داغستان بعد ما هجمنا على فرقة بوينكسك فالناس ألغوا تعاملهم معنا و كانوا يقولون إذا أردت أن تكتب رسالة اترك أسفلها مفتوح لا تكتب اسمك اكتب باسم المعهد أو المؤسسة فقلت لهم ابشروا لا نكتب شيء نرسل رسالة بيضاء نكتب فيها ما تريدون وهذا الذي حدث كانت الأوضاع صعبة و بوادر الحرب واضحة ما يفهمها إلا اللي قريب منها و كان قليل الذين يعرفون الوضع. فبدأنا نرتب الأمور و كانت الأمور تسير بالشكل المطلوب.
نحن صحيح علمنا و تدربنا و تجهزنا وكان الروس قد دخلوا على ولاية نئور و شلكفوسكوي و ضربوا و كان الطيران يطير فوق جروزني و كذا الطائرات العسكرية هذا بعد ما انتهى القتال بسنة و كانت تصور المسكرات.
دع أي طائرة تدخل أي مجال جوي في أي بلد فما تقوم الحرب بين الدول إلا بسبب هذا الخرق أليس كذالك؟