فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 3

خواطر على طريق الدعوة

الشرف العظيم:

لا يخفى على شريف علمكم أن الدعوة تشريف عظيم .. وهي أشرف مراتب العبودية كما قال ابن القيم .

الدعوة إلى الله وظيفة الأنبياء والرسل ومهمة كل من أراد الله به خيرًا ورفعةً وسعادةً في الدنيا والآخرة ، ولا أعظم وصفًا ولاأصدق قولًا من قول ربنا جل وعلا حيث يقول: ( ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين) .

قال الحسن البصري عند هذه الآية:"هو المؤمن أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحًا في إجابته ، فهذا حبيب الله ، هذا ولي الله"أ.هـ،

أدعوا إلى الله:

فالداعية لا يطلب على دعوته أجرًا ولا مالًا ولا جاهًا ولا ثناءً ، بل مقصده الأعلى رضا الله وتعبيد الناس له .

والإخلاص يسدد الأعمال ، ويبارك في الجهود وإن قلت .

عظم أجر الداعية:

فأجره على الله .. ولا يأخذه من العباد .. ولذا كان عظم الأجر .. فالكريم لا يعطي لمن يحب إلا عظيما .. قال تعالى (فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين)

فأي أجر أعظم من أن يكون معطي رب العالمين وأكرم الأكرمين .

وقد جاء في حديث بلال بن الحارث"إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة"الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني .

ما الهم الذي تحمله:

هل نحن ممن يحمل هم الإسلام ، أم نحن ممن يحمل الإسلام همه ؟

شتان بين من يعطي الدعوة فضول الأوقات ، وبين من كانت الدعوة تسري في دمه .

هذا في المسلم العادي ، فكيف بمن حمل مسؤولية الدعوة ، وكانت من واجباته الوظيفية .

بعض الزملاء أحيا الله به أماكن نائية عندما تعين بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت