ملازمتهما فلا تحرمهما أقل من ذلك بكثير وكثير .. وعندما ينبلج الصبح تكون أبًا شيخًا وتأخذ الأيام دورتها!
وقبل أن تجوز الصراط ستسأل عن برهما؟
وقد تحرم في هذهالدنيا دعوة منهما لا تشقى بعدها أبدًا.
ثلاث سنابل:
* جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، فقال: «أرجع فاضحكهما كما أبكيتهما» ، وفي لفظ آخر: «لا أبايعك حتى ترجع إليهما فتضحكهما كما أبكيتهما» [رواه أبو داود] .
* قال بشر بن الحارث: الولد بالقرب من أمه، حيث تسمع نفسه أفضل من الذي يضرب بسيفه في سبيل الله -عز وجل- والنظر إليهما أفضل من كل شيء.
* قال هشام بن حسان: قلت للحسن: إني أتعلم القرآن وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: تعش العشاء مع أمك تقر بها عينك أحب إلي من حجة تحجها تطوعًا!.
فيا من متعك الله بحياة والديك؛ سابق وأسرع في برهما قبل أن تطوى صحائفهما وتغرب شمسها؛ ولا ينفع بكاء على القبر ولا أنة بعد الفراق! إلا توبة صادقة وعودة تائبة! ومن لك بالقبول -رحمك الله-؟