الصفحة 28 من 33

ويحرس الحدود.

دونما صخَب ..

تكاثرت جنودُه ..

مثل التُرَب ..

وحزمة يفوق ..

صخرَنا الصلب .. !

وعينه ساهرةٌ ..

بلا ونى ولا تعب .. !

مبشرٌ لهم ..

وكل ما يجب .. !!

مقلاعٌ لمعرفةٍ ..

قصيدة كادت تلقى في حفل الاجتماع بالسفير السعودي في القاهرة .. ولكن ..:

بضفة النيلِ أحبابٌ وإخوانُ ... طاروا إلى العلمِ والميعادُ أوطانُ

تفرِّقُ الأرضُ أرحامًا وتُحزنُهم ... لكنَّ ذي الأرضَ توحيدٌ وقرآنُ

بلادنا قد زهَت مَجْدًا وعامرةً ... بها الرجالْ صناديدٌ وفرسانُ

تَئوبُ في نهجِها للدين واأسفى ... على البريةِ كم ضاعوا وكم هانوا!

لكنَّها اليومَ مقلاعٌ لمعرفةٍ ... وجيلُها لم يَزَلْ جدٌ وبُنيانُ

يَسابقونَ إلى الأمجادِ همْتُهم ... كسرُ العسيرِ وإصرارٌ وإيمانُ

ما أنكرَ الكونُ حزمًا ثارَ سائقُه ... وتتقيه عراقيلٌ وبركانُ

مِنْ دولةٍ خلَّد الباري مسيرتَها ... وزانَها الدينُ منهاجٌ وعنوانُ

تسير بالخطة المثلى وديدنها ... دعمُ الشباب وإرفادٌ وإحسانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت