كل الفقَارى أكلةٌ ووظيفةٌ ... وبطالةُ الشبانِ كالتخريفِ!
الشعبُ غصَّ من الأَرُزِ وعجوةٍ ... قد وُزِّعت في مَزبلٍ ورصيف
ماذا يُريدُ المصلحونَ كأنَّهم ... ذُبانُ تبنٍ أو خَشاَش قُروفِ؟!
لا يَعرفونَ الحُسْنَ إلا ثُلمةً ... وملاسنًا قد أُولعت بكفوفِ!
ثوروا إلى العيشِ الرغيدِ ودعكُمُ ... من نقدةٍ أو نُصْحة ولقوفِ!
فالدارُ يَحميها الكبيرُ فإنَّه ... قد خصَّنا بمغانمِ وتحوف
واغدوا إلى أشغالكم فهي لكم ... كمصالحٍ ومَطالبٍ وكُتوفِ!
السبت 1/ 1/1433
القلوب المقفلة!!
فُكَّ ذي الأقفالَ وانهَضْ ... للكتابِ المُستبينْ
فيه نورٌ وضياءٌ ... فيهِ عِلمٌ ويقينْ
فيه درسٌ للحياةِ ... فيهِ أنباءُ السنينْ
إنَّ هذا الذكرَ حقٌ ... مِنْ إله العالمينْ
فاضَ حُسْنًا وجَمالًا ... ورياضًا ومَعينْ
يا أخا الإسلام أقبلْ ... لرياضِ الياسمينْ
روضةٌ شعّت بدورًا ... للصفاءِ المُستلينْ
لستَ تَحيا في ضياعٍ ... أو لهاءٍ وأنينْ
ذُقْ في القرآن تلقَ ... لذةً للشاربين
ذقه ِمنْ عقلٍ وفكرٍ ... عائض في الصالحين
فهو عنوان لمجدٍ ... وابتكارٍ وحنين
كم تجلَّي منهُ نورٌ ... مرشدٌ للسائرين
كم تسامىَ بابتهاج ... صالحٍ ... دنيا ... ودين