الشيطان ويقع في سيئة، يرتكب سيئةً، لكن لا بد أن يراها قبيحة، ولا بد أن يراها ضخمة جدًا، (( إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ ) )أحمد (3808) وحسنه الألباني.
ولا بد أن يتوب منها ويعزم على عدم العودة إليها ويندم على فعله، لا بد أن تبقى قضية تأنيب الضمير واعظ الله في قلب المسلم أن يبقى حيًا وأن ننظر إلى هذه الأشياء التي يبغضها رب العالمين على أنها حرام وأن تقوم عندنا الأدلة الشرعية بتحريمها، وأن نتعلم الأحكام وأن نتلافى خطوات الشيطان ولا نتبع خطوات الشيطان وكذلك فإن التعايش مع الحرام سيولد مصائب كبيرة في المستقبل، وظلمة القلب وضعف الدين والوقوع في الفتنة واسوداد القلب وذهاب نور القلب، وهكذا الحسنات تزيد نوره والسيئات تطفئ نوره، هناك قلوب مزهرة نسأل الله أن يجعلنا من أهلها، وقلوب مظلمة نسأل الله أن لا يجعلها فينا.
والعنوان بالخط العريض: (( إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن ) ). رواه احمد. قاله نبينا صلى الله عليه وسلم.
اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين، اقض ديوننا واستر عيوبنا، اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا، اللهم إنا نسألك الأمن في الأوطان والدور، والصلاح للأئمة وولاة الأمور، وأن تغفر لنا يا عزيز يا غفور، اغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اجعل جنة الفردوس مأوانا، وقنا عذب النار يا أرحم الراحمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.