فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 86

تحبيذهم للاختلاط بين الجنسين [ عنبرة الأنصاري ، ص 130 ] .

وهذه الآثار هي ما يهدف إليه التبشير في العالم الإسلامي .

المنصرون يهتمون بأطفال المسلمين:

يقول المنصر ( جون موط ) : ( يجب أن نؤكد في جميع ميادين التبشير جانب العمل بين الصغار وللصغار ، وترانا مقتنعين لأسباب مختلفة بأن نجعله عمدة عملنا في البلاد الإسلامية ، إن الأثر المفسد في الإسلام يبدأ باكرًا جدًا ، من أجل ذلك يجب أن يحمل الأطفال الصغار إلى المسيح قبل بلوغهم الرشد ، وقبل أن تأخذ طبائعهم أشكالها الإسلامية ) (1) . وبما أن دور الأم أسبق من دور الأب في التربية ، وأكثر أهمية منه ، وبما أن النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة ، لذلك عمدت الجهات الماسونية المعادية للمسلمين إلى إبعاد الأم المسلمة عن وظيفتها الأساسية في المجتمع المسلم ، ألا وهي التربية ، وحراسة العقيدة في عمق المجتمع ، وذلك بإبدالها بالمربية الأجنبية ، وملء وقت الأم المسلمة بالجري وراء الأزياء و (الموضات) ، والأفلام والسهر .. والتباهي بكثرة الخدم والحشم ؟ .

يقول مجموعة من المبشرين في أحد مؤتمراتهم:

( بما أن الأثر الذي تحدثه الأم في أطفالها - ذكورًا وإناثًا - حتى السنة العاشرة من عمرهم ، بالغ في الأهمية ، وبما أن النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة ، فإننا نعتقد أن الهيئات التبشيرية يجب أن تؤكد جانب العمل بين النساء المسلمات على أنه وسيلة مهمة في التعجيل بتنصر البلاد الإسلامية) (2) .

وتقول بروتوكولات حكماء صهيون: ( ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر ، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ، ومعلمونا، وقهرماناتنا(أي المربيات) في البيوت الغنية ... ) (3) .

(1) مصطفى الخالدي وعمرو فروخ ، ص 68 .

(2) المرجع نفسه ، ص 203 .

(3) محمد خليفة التونسي ، ص 109 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت