أثر العمالة الأجنبية المنزلية على الأسرة السعودية: دراسة وصفية تهدف إلى تقرير خصائص ظاهرة استخدام العمالة الأجنبية في المنازل ، وقد وضعت استمارات بعدة لغات ، كما استعانت الدراسة بفريق من الباحثات الميدانيات ، وأجريت الدراسة في المنطقة الوسطى (491) أسرة، والمنطقة الشرقية (200) أسرة ، والمنطقة الغربية (246) أسرة فكان مجموع الأسر (937) أسرة فيها (1000) سيدة من ربات البيوت . كما تناولت الدراسة (1434) تلميذ ًا من الصف الخامس الابتدائي تتراوح أعمارهم بين (10-13) سنة ، بعضهم لديهم خدم ، ثم تناولت الدراسة آراء أولياء أمور التلاميذ حول الموضوع .
هـ- أثر المربيات الأجنبيات على خصائص الأسرة العربية - تجربة القطر العراقي- تبين أن حجم العمالة المنزلية في المنازل ضئيل جدًا بحيث لا يبرر إجراء دراسة نوعية علمية .
أهم نتائج الدراسة:
(8%) من مجموع المربيات لهنّ إلمام باللغة العربية ، واتضح أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر شيوعًا .
(68.3%) من المربيات تقل أعمارهنّ عن العشرين ، وليس لهنّ دراية بالتربية.
(60-75%) منهنّ غير مسلمات ، و (97.5%) يمارسن طقوسهنّ الدينية ، ونسبة كبيرة منهنّ وثنيات .
(14%) منهنّ يستقبلن أصدقائهنّ الرجال في البيوت التي يعملن بها ، و (8.7%) يزرنهم في بيوتهم ، و (4.3%) يشربن الخمر .
(50%) من الأسر المدروسة تقوم فيها المربيات بالإشراف الكامل على إفطار الأبناء وارتداء ملابسهم ، و (41%) من الأسر تركت للمربيات الإشراف على لعب الأطفال .
ينتشر استقدام المربيات عند الأسر التي لديها أكثر من طفل واحد ، تقل أعمارهم عن ست سنوات .
يتم استقدام المربيات وفق شروط غير كافية من الناحية الصحية .
وجود المربية يقلل من التجارب الذاتية للأطفال ، وينمي عندهم الاتكالية .