وفي الختام أُذكِّر أصحاب المجلات والصحف والقنوات الفضائية والقائمين عليها والمسئولين في وزارات الإعلام بتقوى الله تعالى في أنفسهم وفي أبناء المسلمين فكل مطلع على تلك الصور فعليهم من الآثام والأوزار مثل أوزارهم فكم من مشاهد وكم من مطلع عليها فويل لمن كان هلاكه بذنوب غيره فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( ومَن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام مَن تبعه لا ينقص ذلك مِن آثامهم شيئا ) رواه مسلم (2674) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- ولا شك أن دخول وريع تلك المجلات والقنوات من الأموال المحرمة التي لا يحل أكلها عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام ) رواه أبو يعلى (83 ) والبزار ( 43 ) والطبراني في الأوسط ( 5961) وقال النبي -صلى الله عليه وسلم - ( إن الله أبى أن يدخل الجنة لحما نبت من سحت فالنار أولى به ) الحاكم 4/141 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وروى الترمذي 614) نحوه من حديث كعب بن عجرة -رضي الله عنه - وحسنه . ورواه أحمد 3/321 والدارمي ( 2726) من حديث جابر رضي الله عنه- وما هذه إلا خطرات وإلا فالموضوع جد مهم والسكوت عنه له عواقب وخيمة وهو بحاجة إلى مشاركة الجميع من علماء الشرع والسلطان والاجتماع والنفس وغيرهم في علاجه وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه حرر في 19/1/1427هـ كتبه د. نايف بن أحمد الحمد