عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِى قَوْلِهِ (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) قَالَ « إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ » . [1]
وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُوَ قَالَ ؟: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ. [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، غُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ صَاحِبَكُمْ لَصَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ". [3] "
وعَنْ أَبِي حَلْبَسٍ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَا سَمِعْتُهُ يُكَنِّيهِ قَبْلَهَا ، وَلاَ بَعْدَهَا ، يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ ، حَمِدُوا اللَّهَ وَشَكَرُوا ، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ ، احْتَسَبُوا ، وَصَبَرُوا ، وَلاَ حِلْمَ ، وَلاَ عِلْمَ قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ هَذَا لَهُمْ وَلاَ حِلْمَ ، وَلاَ عِلْمَ قَالَ: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي ، وَعِلْمِي. [4]
وعَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ"فَقُلْنَا: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ - صلى الله عليه وسلم -:"نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ،"
(1) - سنن الترمذى- المكنز - (3271) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 295) (763) حسن
(3) - كشف الأستار - (3 / 147) (2442) صحيح
(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 897) (27545) 28095- حسن
الاحتساب والحسبة: طَلَب وجْه اللّه وثوابه. بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَبًا للثَّواب المرْجُوّ منها