أيها الأخ الحبيب وأيتها الأخت الفاضلة ، إن هذا من الشرك الذى لا يجوز أن نفتح بابه فإن الله وحده هو الذى يعلم المستقبل ، فالمستقبل من الغيب الذى لا يعلمه إلا الله فقال تعالى { قل لا يعلمُ مَن في السمواتِ والأرضِ الغيبَ إلا الله } النمل 65 ، وخطورة ذلك في أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد". صحيح ، فيجب علينا جميعًا التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والأعتقاد الراسخ والجازم أنه لا أحد يعلم الغيب و المستقبل إلا الله ولا شىء ولا أحد يتحكم بالقدر والمستقبل إلا الله وحده ، ولا أحد غيره ، لا كواكب ، لا نجوم ، لا سحرة ، لا كهنة ، لا بشر ، لا جن ، فهو الذى قال لنا سبحانه عن نفسه أنّه { عالِمُ الغيبِ فلا يُظهرُ على غيبهِ أحدًا } الجن 26 ، والله سبحانه تعهد بالمغفرة لمن تاب إليه حتى من الشرك والكفر به وذلك بقوله سبحانه { قل يا عبادىَ الذينَ أسرفوا على أنفُسِهِم لا تقنطوا من رحمةِ اللهِ إنّ اللهَ يغفرُ الذنوبَ جميعًا إنّهُ هو الغفورُ الرحيم } الزمر 53 ، فهذا إنّ اعتقد فيها ، أما من قرأ حظك اليوم الموجودة في الجرائد والمجلات ، فقط ، دون أن يعتقد في صدقها فهو آثم بذلك لكنه لم يُشرك ما دام لم يعتقد في ذلك ، فلنحذر من الأعتقاد والنظر في تلك الشركيات .
السحر والكهانة والعرافة: -