الصفحة 26 من 58

يقول الحسن فكتمت هذه الصفة عن الحسين ثم حدثت الحسين بها فوجدته قد سبقني إليه حيث سأل أبيه عن وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وكان علي - رضي الله عنه - من اعرف الناس به صلى الله عليه وسلم وأقربهم إليه وأكثرهم إطلاعا على خلواته وجلواته وأقواهم ملاحظة وأقربهم إليه وأقدرهم على الوصف فسأله عن مدخله ومخرجه وشكله وكل شئ يتعلق به فقال - رضي الله عنه - عن مدخله صلى الله عليه وسلم (كان مؤذونا له في ذلك) يعنى انه لا يستأذن على قوم لأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم ولان عنده اشراقيات ومع ذلك فقد ثبت انه استأذن على سعد لما زاره ليعلم الناس الاستئذان ثم قال (وإذا دخل بيته جزء دخوله ثلاث. جزء لله لان المعين الذي يأخذ منه الكماليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت