الصفحة 24 من 58

الناس. ثم قال (ويتكلم الكلام الفصل لا فضول فيه ولا تقصير) اى أن الكلام يفي بالمطلوب ثم قال (وكان دمثا) اى حسن الخلق فيأنس به من يلقاه ومن ينظر إليه. فمن خلقه انه كان يعظم النعمة وان دقت فلا يذم منها شئ.

ثم قال (غير انه لم يذم ذوقا ولا يمدحه) فلم يذمه لأنه نعمه ولم يمدحه لان الذي لم يمدحه ربما كان مذموما عنده. ... ثم قال (ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها) لزهده فيها ثم قال (لا يقاوم غضبه إذا تعرق للحق بشئ حتى ينتصر له) لأنه من اشد الناس غيرة لله أن تنتهك محارمه أما ما كان لنفسه فلا يستفزه شئ لكرم أخلاقه ثم قال (إذا أشار أشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت