الصفحة 17 من 58

متعين ولهذا قال على (كأن عنقه إبريق فضة) فرأسه عظيم يستدعى الأبصار ويستميل القلوب.

وبعد ذلك يقول (وكان رجْل الشعر) و يقول على وهو (رجل الشعر أسوده ليس بالجعد القطط ولا بسبط) فهو بين الجعوده والسبوطة يعنى أن شعرة متموج وبعد ذلك يقول (إذا انفرقت عقيقته فره والا فلا يتجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره) والمعنى أن شعره تارة يطول وتارة يقصر منه وقد حلقه في حجة الوداع ومات بعد ذلك بإحدى وثمانين يوما فكان يوفره مرة ولا يوفره أخرى وورد في الصحيحين أن شعره يضرب إلى منكبيه وفى رواية إلى أنصاف أذنيه وقالت عائشة (كان شعره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت