الشريف تحدث صورة نفسية في النفوس وولع في نفس من احبه وقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الانبياء قبله فقال عن موسى عليه السلام انه رجل طويل كأنه من رجال شنؤة فأعطى وصفا مقاربا لموسى ووصفه بالادمه في اللون وهو السمرة وبهذا الطول وحينما تكلم عن عيسى عليه السلام فقال فانه كان كثير خيلان الوجه يعنى أن وجهه دائما رطب كأنما يخرج من ديماس كأنك حين تراه تراه كأنه خارج من حمام يقطر وجهه ماء أشبه أصحابكم به عروة بن مسعود وقال عن سيدنا إبراهيم أشبه الناس به صاحبكم. يعنى نفسه الشريفة. والرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك لأنه يعلم أن النفس المحبة تتشوق وتشتاق على أن تأخذ فكرة ولو