الصفحة 11 من 58

وقد حفظها التاريخ عنهم ولمن بعدهم وهى حياة لم يحتجب فيها عن عيون قومه ومن عرفه بل وحتى عن أعدائه وقد بحثوا عن نقاط الضعف فلم يجدوا خصلة واحدة مع انه لم يحتجب عن العيون في جميع أطوار حياته. وقد صنف الناس قديما وحديثا كتب كثيرة مفرّدة وغير مفرّدة. ومن أحسن من جمع في ذلك وأجاد وأفاد الإمام الترمذي وقد كتب عنه كل شئ، حتى قال احد الكفار:- ما حفظ التاريخ سيرة رجل ما حفظ سيرة محمد صلى الله عليه وسلم حتى إن الشعرات التي في عنفقته مدونة كم فيها من شعرات بيض وهى معدودة في أسانيد محفوظة.

فهل عرفت الدنيا رجلا عظيما كهذا الرجل ومن عظمته إن سيرته حُفظت وأحصيت حتى أخباره وأحواله التي كانت قبل البعثة ولما كانت الأذن تعشق أحيانا قبل العين وكانت نفوسنا تشتاق وتتطلع لرؤيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت