الصفحة 8 من 46

حتى وضع مُتعصّبة الأحناف حديثا في ذم الإمام الشافعي - رحمه الله - نصّه: يكون في أمتي رجل يُقال له محمد بن إدريس أ أشد على الناس من إبليس!!!

وهكذا في الفرق والطوائف والمذاهب.

3 -الزندقة والطعن في الإسلام، فقد أدرك الزنادقة وأعداء الإسلام أن قوة الإسلام لا تُقاوم، فلجئوا إلى وضع الأحاديث التي تُنفّر الناس من الإسلام، وتُشكك المسلمين بدينهم.

ومن هؤلاء: محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة، فقد وضع حديث: أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله)

4 -القصص والوعظ، ولذا كان السلف يُحذّرون من القُصّاص.

ومن ذلك حرصهم على ترغيب الناس أو ترهيبهم، فما يجدون من يتحرّك إلا إذا وضعوا لهم الأحاديث في ذلك.

قال معاذ - رضي الله عنه -:

إن من ورائكم فتنًا يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر، فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن؟ ما هم بمتبعيّ حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم. رواه أبو داود وغيره.

5 -الوعظ والتذكير، فقد وضع أحد الوضاعين - وهو ميسرة بن عبد ربه - حديثًا في فضائل سور القرآن، ولما سُئل عن ذلك قال: رأيت الناس انصرفوا عن القرآن، فوضعتها أرغّب الناس فيها!

ومثله نوح بن أبي مريم.

6 -التكسّب وطلب المال، فيضع الوضّاع الحديث الغريب الذي لم يسمعه الناس، ليُعطوه من أموالهم.

حدّث جعفر الطيالسي فقال: صلى أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين في مسجد الرصافة، فقام قاصّ فقال: حدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت