الصفحة 35 من 46

والله يحفظكم.

السؤال التاسع عشر:

السؤال الثاني للأخ السائل:

هل جميع الأحاديث التي يستشهد بها الروافض هي أحاديث موضوعة؛ وكيف نستطيع الرد عليهم عندما يأتوا لنا بأحاديث صحيحة عندهم، ونحن لم نسمع بها؟

الجواب:

تقدم الكلام عن الرافضة، وأنهم أكذب الناس، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا له حديثًا!

كما تقدم قول أحد مشايخهم الذين تابوا.

وهم بلا شك يستشهدون بالموضوعات والمكذوبات

وقد رأيت أنهم استشهدوا بروايات (( الحمير ) )!!!

لا تعجل فسوف أُورد الرواية - فيما بعد - بنصِّها من أصح كتبهم، من الكافي للكليني!

ويستدلّون ويستشهدون بأشياء لا يُصدّقها مجنون فضلا عن أن يُصدّقها عاقل!

وينتشر عندهم الكذب على الأئمة الأطهار من آل البيت - رضي الله عنهم -.

غير أنه يجب أن لا يُجادل الرافضة إلا من كان عنده علمٌ بدِينِه أولًا، ثم عِلمٌ بما في كتبهم، وما فيها من تناقض، وعلم بأحوال الرجال عندهم.

ثم من يُجادل الرافضة فلا يُجادلهم في الفروع بل في الأصول، كثبوت القرآن، ومسائل الاعتقاد.

وهم يرغبون أن يكون الجدال حول الفروع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت