الصفحة 14 من 46

والضعيف أنواع:

الشاذ

المُعلل

المضطرب

المرسل

المنقطع

المعضل

المقلوب

وقد أوصلها ابن حبان إلى (49) نوعًا

واختُلِف في الاحتجاج به، أو الاستدلال به - على تفصيل في هذه المسألة -

وأما الحديث الموضوع: فهو المصنوع المُختلق - كما تقدّم -.

وهو ما كان في إسناده وضّاع أو كذّاب أو متُهم بالكذب.

أو كان في متنه ما يُخالف أصول الشريعة مما يُعلم معه قطعًا أنه كذب صريح.

وهذا لا تجوز روايته إلا على سبيل التحذير منه، وبيان حاله.

ولا يُمكن أن يتقوّى بحالٍ من الأحوال.

وبعض العلماء يُدخل الحديث الموضوع تحت أقسام الحديث الضعيف باعتبار التقسيم في مُقابلة الضعيف للصحيح والحسن.

ولذا نقرأ قول بعض العلماء: الموضوع شرّ أنواع الضعيف.

فهذه العبارة من هذا الباب.

والله أعلم.

السؤال السادس:

والسؤال الأخير لأختنا في الله:

السؤال الثالث: ما حكم العمل بأي حديث دون التأكد من صحته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت