لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه، لم يكن وقعها علي سهلًا ولكن راقت لي هذه الفكرة كثيرًا وبدأت فعلًا أصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني،لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض، وبدأ فعلًا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم، بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقًا، وبدأ هو يمل من طول المدة كما يدعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة حتى طلب أن يراني وإلا؟؟؟ ووقتها قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلًا مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري- في يوم الأربعاء الموافق (12/ 1/ 1421هـ) قال زوجي: إنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب، أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيًا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرًا وذهب مسافرًا في يوم الجمعة كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات وأغلقه فأذهب إلى النوم وفي يوم الأحد كان الموعد حيث قبلت مطالب صديق (التشات) وقلت له بأني مستعدة للخروج معه كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها...