الصفحة 25 من 41

إذا قمنا بهذا الدور النقدي المزدوج المتوازي ـ والذي يمكن أن يعبر عنه الشعار"المشهور":"اصلح نفسك وادع غيرك"ـ ؛ فعلينا في الخطة العربية\ الإسلامية المقترحة للحوار بين الحضارات أن"نعبر هذه المرحلة النقدية ، لندخل في المرحلة الإنشائية الإبداعية" (64) . أو كما يصفها الراشد:"تطبيق نظرية جسر العبور بمهارة" (65) إلى الآخر، والتي تتمثل في ضرورة بلورة مبادرة إسلامية عربية إنسانية شاملة، لصناعة الحضارة العربية الإسلامية الناهضة،و لتشارك في إنشاء المجتمع العالمي الجديد .. على أساس من الأستاذية لا التبعية .

المسألة الثانية: في أهداف المشروع الحواري الحضاري:

وتتمثل في:

هدف فكري:

وهو تصحيح الصورة التي روجت عن الإسلام عقيدة وحضارة ونظامًا. ومقاومة القولبة الإعلامية الصهيونية منها وغير الصهيونية ، ضد الإسلام ، وشعائر الإسلام ، وأدبيات الإسلام .. إنهم ـ أي الصهاينة تجار الإعلام ـ نجحوا في قصر مفهوم الإرهاب على الإسلام ، وأصبح الإرهاب ما هو إلا نتاج الإسلام، والإسلام مصدر الإرهاب . فتصحيح صورة الإسلام وهو من واجبات الوقت !

هدف سياسي:

العمل.. والعمل .. والعمل على إشراك الحضارة الإسلامية في صنع القرار العالمي ، والكفاح من أجل الحصول على مقعد دائم للدول الإسلامية في مجلس الأمن ..

هدف اقتصادي:

وبما أن الشرط الأساسي للوصول إلى العضوية الدائمة في مجلس الأمن هو أن نكون قوة اقتصادية عاتية ، فيجب علينا أن نبني ونصنع اقتصادًا قويًا حتى نشارك في صنع القرار الاقتصادي؛ لاسيما بالنسبة لأسعار المواد الأولية التي ننتجها، وأسعار العملات الإسلامية وقوتها ..

ويرى أحمد طالب الإبراهيمي أن تحقيق ذلك الهدف يتطلب (66) :

الاكتفاء الذاتي بالنسبة للمواد الغذائية ، واستقلال الأمة الإسلامية الحقيقي يتم عندما نصل إلى إنتاج ما نستهلك.

ب ـ تحديد الأولويات في ميدان البحث العلمي (67) . مثل الزراعة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت