الصفحة 16 من 104

ومما يجدر ذكره أن هناك أنفاقًا أخرى لم يعترض عليها يجري الإعداد لها والعمل فيها، والهدف منها أن يأتي وقت تكتمل فيه ممرات وشوارع تحت ساحات الأقصى تسهل التنقل تحته في المراحل القادمة.

ثالثًا: السور العازل بين المسلمين واليهود

اليهود يتهيئون ليوم آت تتأجج فيه المشاعر وتختلط فيه المسائل وينفجر بركان الغضب الذي تكتمه أكذوبة السلام، فقبل اغتيال إسحاق رابين بعام طرح مشروعا رأى أن فيه حلًا نهائيًا للفصل بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وذلك ببناء سور ضخم يمتد بطول (360) كيلو مترًا وارتفاع ثلاثة أمتار يفصل الأراضي الخاضعة لسلطة الحكومة الإسرائيلية والأراضي الواقعة تحت السلطة الفلسطينية وقد هندس للمشروع موشيه شاحاك وزير الشرطة الإسرائيلي ووافق عليه بيريز وقد بدأ تنفيذ المشروع عام 1996م.

والمشروع عند التأمل لا ينفصل عن مجمل مساعي الحكومة الإسرائيلية للتهيؤ لما تخبئه الأيام من صدام حتمي، وبما أن جُلّ الصدامات الشعبية مع اليهود في الأرض المحتلة كان لها والحادي إليها مآذن المسجد الأقصى فماذا يا ترى يمكن أن يحدث لو استهدفت تلك المآذن ذاتها واغتيل المسجد بكامله؟! .

لا بد إذن من استعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت