فُرُوجَهُنَّ (1) وقد قال صلى الله عليه وسلم: (يا علي ! لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنه لك الأولى، وليست لك الثانية) (2) وقال (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة) (3) هكذا جاء عنه صلى الله عليه وسلم، ارتباط مسألة النظر بالعورة، وغض الأبصار عن العورات.
ومنهجي في هذا البحث على النحو التالي:
( قسمت هذا البحث إلى مقدمة وثلاث مطالب وخاتمة)
المقدمة: وتشتمل على إهداء هذا البحث ثم كلمة الشكر ثم تمهيد وسبب اختيار الموضوع وأهمية البحث وخطة البحث.
المطلب الأول: المعنى اللغوي للفخذ
المطلب الثاني:الداراسة الحديثية وفيه مبحثان:
المبحث الأول:
فقد جمعت فيه ـ مستقرئًا ـ الأحاديث التي تدل على أن الفخذ عورة مع النقد الحديثي لها ، مستأنسًا بأقوال العلماء عليها0
المبحث الثاني:
فقد جمعت فيه ـ مستقرئًا ـ الأحاديث التي تدل على أن الفخذ ليس بعورة مع النقد الحديثي لها مستأنسا بأقوال العلماء عليها.
المطلب الثالث: الدراسة الفقهية وفيه أربعة مسائل:
-…المسألة الأولى: آراء العلماء في المسألة وسبب خلافهم.
-…المسألة الثانية: أدلة كل قول.
-…المسألة الثالثة: مناقشة الأقوال.
-…المسألة الرابعة: الترجيح.
الخاتمة
-ذكرت فيها أهم نتائج البحث التي توصلت إليها مع بعض الوصايا.
المعنى اللغوي
تعريف الفخذ
قال ابن منظور: الفَخِذ: وصل ما بين الساق والورك، أُنثى، والجمع أَفخَاذ . قال سيبويه: لم يجاوزوا به هذا البناء، وقيل: فَخْذ و فِخْذ أَيضًا، بكسر الفاء. (1)
قال الزبيدي: (الفَخِذُ، ككَتِفٍ:) وَصْلُ (ما بين السَّاقِ والوَرِكِ، مُؤَنَّث، كالفَخْذِ) ، بفتح فسكون، (ويُكْسَر) ، أَي مع السكون، فهي ثلاثُ لُغَاتٍ، وهي مشهورة في كُلِّ ثُلاثيَ على وِزانِ كَهف، وزاد الزّركَشِيُّ في شَرْح البُخَارِيّ أَن فيه لُغَةً فِخِذ، بكسرتين، (2)