* جميل فيك سرد معاني النقد وضوابطه ... ولكن الأجمل احتمالك لنقدات الناس وتنبيهاتهم بكل شجاعة أدبية.
* دخل يوسف عليه السلام السجن بضع سنين فما تكاسل وما ضجر، بل تابع دعوته كأنه في مسجد أو حديقه ماتعة!!
* عزوف الداعية عن القراءة والتعلم، واستكناه المعارف الجديدة، قد تعني الجفاف، والتكبير عليه أربعًا لوفاته ... !
* منظومة الأخلاق إطار للعلم والدعوة، وخروقاتها كسر لا ينجبر ... !!
* تطبيق أخلاقي آسر، قد يفوق عشرات النصائح والكلمات.
* من لم تجدِ معه المواعظ والعبر، سيطر عليه بالأخلاق والشمائل.
* لا تجعل من دعوتك إملاءات فتصنع وحشةً بينك وبين الناس.
* التضييق الدعوي كقضبان السجن له فتحات، تنشر الهواء الشمس أحيانًا، فلم الضجر والاشمئزاز؟!
* وُظفت التقنية الحديثة لإفساد الأجيال، فقلبها الله عليهم تغييرًا، وهدّا لعروشهم الشيطانية.
* يبلغ من جلافة بعض العلماء والدعاة، أن يبخل على مستمعيه بالابتسامة المجانية، وهذه مخالفة صريحة للهدى النبوي.
* جنوح بعض الدعاة إلى حصد الثمار وعدها، شكل من قلة الفقه الدعوي، لأن الله يقول (إن عليك إلا البلاغ) .. فالمسئولية بلاغية، أكثر مما هي إنجازية!!
* الدعوة تشبع داخلي، يسفر أفقًا لا حد له، وعزيمة تواقة مستغرقة ... !
* إذا غلب قول الداعية على فعله، قلَّت هيبته، وضعف تأثيره، وإذا ناقض قوله فعله، مَّه الناس، ولاكته الألسن .. !!