والنبي _صلى الله عليه وسلم_ أقر الجواري في الأعياد كما في الحديث:"ليعلم المشركون أن في ديننا فسحة"، وليس في حديث الجاريتين أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ استمع إلى ذلك، والأمر والنهي، والله _تعالى_ أعلم.
رابعًا: كيف نناقش الإخوة الذين يحتجون بفتوى بعض العلماء في إباحة الموسيقى؟