فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 680

كل «1» حال؟ والله لئن يموت الرجل وهو على بصيرته ناكيا لعدوه أو مبليا عذرا حتى يموت. أحسن وآجر له من أن يدخل مدخلا فيدخل عليه فيساق إلى الموت فتضرب عنقه على المذلة والصغار. ثم قال: هات درعي. فأخذها فلبسها. وأبى أن يلبس المغفر. قال: وتقبل ثلاثة أحجار من المنجنيق فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر فخرق الكعبة حتى تغيب. ثم اتبعه الثاني في موضعه. ثم اتبعه الثالث في موضعه. وقد سد الحجر الحجر. ثم رمي فنبا الحجر وتكسر منه كسرة فتضرب خد المسور وصدغه الأيسر فهشمه هشما. قال: فغشي عليه. واحتملته أنا ومولى له يقال له: سليم. وجاء الخبر ابن الزبير. فأقبل يعدو إلينا. فكان فيمن يحمله. وأدركنا مصعب ابن عبد الرحمن. وعبيد بن عمير. فمكث يومه ذلك لا يتكلم. حتى كان من الليل فأفاق. وعهد ببعض ما يريد. وجعل عبيد بن عمير. يقول: يا أبا عبد الرحمن. كيف ترى في قتال من ترى؟ فقال: على ذلك قتلنا «2» .

فقال عبيد بن عمير: ابسط يدك. فضرب عليها عبيد بن عمير. فكان ابن الزبير لا يفارقه «3» يمرضه حتى مات.

637-قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الله بن جعفر.

عن أم بكر بنت المسور. قالت: كنت أرى العظام تنزع من صفحته. وما مكث إلا خمسة أيام حتى مات.

637-إسناده ضعيف.

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 16/ 507 من طريق المصنف به.

وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء: 3/ 393 عن أم بكر.

(1) في المحمودية: على أي حال.

(2) انظر سير أعلام النبلاء: 3/ 394.

(3) ليست في المحمودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت