فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 680

عن زفر بن عقيل. عن المسور بن مخرمة. أنه رآه «1» يدخل الناس ليالي منى من كان من وراء العقبة «2» يقول: ادخلوا منى.

628-قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر.

عن أم بكر بنت المسور. قالت: ما حج أبي قط إلا وقف على قزح «3» .

وهو المشعر الحرام.

628-إسناده ضعيف.

تخريجه:

لم أقف عليه. وقد وقف النبي ص عند المشعر الحرام وقال:، وقفت هنا وجمع كلها موقف،. أخرجه مسلم في الصحيح: 2/ 893. وروى عن ابن عمر أنه كان يقف على قزح كلما حج (انظر الأزرقي، أخبار مكة: 2/ 90) .

(1) المراد عمر بن الخطاب كما سيأتي في تخريج النص.

(2) العقبة: المراد جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى. وقد نص أهل العلم على أنها نهاية مني من جهة مكة. ولذلك يدخلهم عمر حتى لا يفوتهم المبيت بمنى ليالي التشريق. وفيه أن الواجب على الحاكم أن ينصح للرعية ويبين لهم معالم دينهم (انظر: ابن قدامة: المغني: 3/ 473) .

(3) قزح: بضم أوله وفتح ثانيه وحاء مهملة ويسمى الميقدة- حيث كانت قريش في الجاهلية توقد عليه النار وتقف عنده ولا تقف بعرفة- وهو الأكمة الصغيرة الواقعة جنوب غربي مسجد المشعر الحرام اليوم. وقد أقيم عليه قصر حكومي (معجم البلدان: 4/ 341، وأخبار مكة للأزرقي: 2/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت