جنازة. كان كأنه قائم على رجل «1» حتى يخرجها.
548-قال: أخبرنا أزهر بن سعد السمان. عن ابن عون. عن محمد. قال:
دخل ابن عمر على امرأة ابن الزبير فقالت: إنما بي أنك ترى أنه يقاتل على الدنيا قال:
هو في نفسي ولو شاء الله لم يجعله.
549-قال: أخبرنا أبو أسامة. عن الأعمش. عن شمر بن عطية. عن هلال بن يساف. قال: حدثني البريد الذي جاء برأس المختار إلى عبد الله ابن الزبير قال:
لما وضعته بين يديه قال: ما حدثني كعب بشيء أصبته في
548-إسناده صحيح.
-أزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي مولاهم البصري. ثقة. مات سنة 203 هـ. (تق: 1/ 51) .
-ابن عون هو عبد الله بن عون البصري. ثقة ثبت. تقدم في (184) .
-محمد هو ابن سيرين.
تخريجه:
لم أقف على من خرجه غير المصنف.
549-إسناده ضعيف.
-أبو أسامة هو حماد بن أسامة مشهور بكنيته. ثقة. تقدم في (47) .
-شمر- بكسر أوله وسكون الميم- ابن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي.
صدوق. من السادسة (تق: 1/ 354) .
-هلال بن يساف. ويقال: أساف الأشجعي مولاهم الكوفي. ثقة. تقدم في (280) .
-البريد: أي صاحب البريد ولم أقف على اسمه.
تخريجه:
أخرجه الحاكم في المستدرك: 3/ 549 من طريق الأعمش عن شمر به. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء: 3/ 378 نحوه عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين.
وهذا إسناد جيد.
(1) كناية عن التعجيل بدفن الجنازة وهذا أمر مستحب في الشريعة.