فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 680

فحملني بين يديه. ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه.

فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.

484-قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم. قالا: أخبرنا مهدي بن ميمون. عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي. عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله ص ذات يوم خلفه. فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا. وكان رسول الله ص أحب ما استتر به في حاجته هدفا «1» أو حائش «2» نخل. زاد يزيد ابن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار- يعني النبي ص- فإذا جمل قد أتاه فجرجر «3» وذرفت عيناه.

فمسح رسول الله ص سراته «4» وذفراه «5» فسكن. [فقال رسول الله ص:، من صاحب هذا الجمل؟، فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله. فقال:، أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله.

484-إسناده صحيح.

-رجاله تقدموا في السند رقم (480) .

تخريجه:

أخرجه أحمد في المسند (رقم 1745) ، ومسلم في صحيحه برقم (342) مختصرا بدون قصة الجمل. وأبو داود في سننه. كتاب الجهاد حديث رقم (2549) ، كلهم من حديث مهدي بن ميمون به. وأخرجه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق (ص: 18) من هذا الطريق.

(1) الهدف: كل بناء مرتفع مشرف (النهاية في غريب الحديث: 5/ 251) .

(2) الحائش: النخل الملتف المجتمع (المصدر السابق: 1/ 468) .

(3) الجرجرة: صوت البعير عند الضجر (المصدر السابق: 1/ 255) .

(4) سراته: أي ظهره (نفس المصدر: 1/ 364) .

(5) ذفراه: ذفرا البعير: أصل أذنيه (نفس المصدر: 1/ 161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت