فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 680

أحد إلا سألناه عن حسين. حتى مر بنا ركب فناديناهم: ما فعل حسين ابن علي؟ قالوا: قتل. فقلت: فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل.

قال سفيان «1» : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى أو قال الوجه. إنما قال: لا يحيك فيه السلاح ولا يضره القتل مع ما قد سبق له «2» .

436-قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي. قال: حدثنا سفيان.

قال: حدثنا شيعي لنا يقال له العلاء بن أبي العباس. عن أبي جعفر. عن عبد الله بن عمرو. أنه قال في حسين حين «3» خرج: أما إنه لا يحيك فيه السلاح.

436-إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة. وهو منقطع لأن أبا جعفر لم يدرك ابن عمرو.

-العلاء بن أبي العباس لم أقف على ترجمته.

تخريجه:

أخرجه الفسوي في المعرفة: 2/ 673 من طريق ابن عيينة به إلا قوله: شيعي لنا. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 5/ ل 67 من طريق ابن سعد به.

(1) هو ابن عيينة راوي الخبر عن لبطة بن الفرزدق.

(2) ذكر هذا التفسير لقول ابن عمرو. يعقوب بن سفيان في المعرفة: 2/ 673 عن ابن عيينة ولكن جاءت العبارة مضطربة وغير مفهومة المعنى. ولعله قد حدث تصحيف أحال المعنى. وقد ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8/ 167: تفسيرين لقول عبد الله بن عمرو، إنه لا يحيك فيه السلاح، قال: أي السلاح الذي لم يقدر أن يقتل به. والثاني: قيل أراد الهزل بالفرزدق. قلت: تفسير ابن عيينة أوضح وأقرب.

(3) إضافة يقتضيها السياق. وهي موجودة في تاريخ دمشق: 5/ ل 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت