فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 680

بنو هاشم والحلفاء يلغطون «1» ويقولون: لا يدفن أبدا إلا مع رسول الله ص.

قال الحسن بن محمد: سمعت أبي يقول: لقد رأيتني يومئذ وإني لأريد أن أضرب عنق مروان. ما حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجبا «2» لذلك. [إلا أني سمعت أخي يقول: إن خفتم أن يهراق في محجم من دم فادفنوني بالبقيع.] فقلت لأخي: يا أبا عبد الله- وكنت أرفقهم به- أنا لا ندع قتال هؤلاء القوم جبنا عنهم ولكنا إنما نتبع وصية أبي محمد أنه والله لو قال ادفنوني مع النبي ص لمتنا من آخرنا أو ندفنه مع النبي ص ولكنه خاف ما قد ترى فقال: [إن خفتم أن يهراق في محجم من دم فادفنوني مع أمي فإنما نتبع عهده وننفذ أمره] .

قال: فأطاع الحسين «3» بعد أن ظننت أنه لا يطيع فاحتملناه حتى وضعناه بالبقيع. وحضر سعيد بن العاص ليصلي عليه فقالت بنو هاشم: لا يصلي عليه أبدا إلا حسين. قال: فاعتزل سعيد بن العاص فو الله ما نازعنا في الصلاة عليه. وقال: أنتم أحق بميتكم فإن قدمتموني تقدمت. فقال الحسين بن علي: تقدم فلولا أن الأئمة تقدم ما قدمناك «4» .

301-قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا هاشم بن عاصم. عن

301-إسناده ضعيف.

-هاشم بن عاصم لم أقف له على ترجمة.

-المنذر بن جهم الأسلمي. له ترجمة في التاريخ الكبير: 7/ 358 ولكنه قال:

ابن أبي الجهم وقال: روى عن عمر بن خلدة وروى عنه موسى بن عبيدة ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وفي الجرح والتعديل: 8/ 243 منذر بن جهم. وذكره الطبري في تاريخه: 6/ 188 في سند رواية وقال المنذر بن جهم الأسدي.

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ ل 543) من طريق ابن سعد.

(1) يلغطون: اللغط: ارتفاع الأصوات واختلاطها (لسان العرب: مادة لغط: 7/ 391) .

(2) في الأصل: مستوجب.

(3) في المحمودية:، حسين،.

(4) سيأتي تخريج هذا القول في رقم 307. 308. 309. 310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت