فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 680

وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله ص فحمله ووضعه في حجره.

وقال رسول الله ص:، إن للولد «1» لفتنة ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو؟] ،.

251-قال: أخبرنا علي بن محمد. عن أبي عبد الرحمن العجلاني.

عن سعيد بن عبد الرحمن. عن أبيه. قال: [قال «2» : تفاخر قوم من قريش فذكر كل رجل ما فيهم فقال معاوية للحسن: يا أبا محمد ما يمنعك من القول. فما أنت بكليل اللسان. قال يا أمير المؤمنين: ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها «3» ولبابها ثم قال] :

251-إسناده: فيه من لم نجد له ترجمة.

-أبو عبد الرحمن العجلاني لم أقف له على ترجمة.

-سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم الكوفي. ثقة. من الثالثة (تق: 1/ 300) .

-أبيه هو عبد الرحمن بن أبزى. صحابي صغير. كان واليا على خراسان لعلي (تق: 1/ 472.)

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخه (4/ ل 519) من حديث عبد الرحمن بن أبزى وبإسناد ابن سعد.

(1) في المحمودية:، الولد،.

(2) ساقطة من المحمودية.

(3) المحض: اللبن الخالص بلا رغوة والذي لم يخالطه الماء. قال الأزهري: كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه فهو محض. (اللسان مادة محض: 7/ 227) . واللباب: الخالص من كل شيء كاللب. ولب كل شيء: خالصه وخياره. وقد غلب اللب على ما يؤكل داخله ويرمي خارجة من الثمر. (اللسان مادة لبب: 1/ 729) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت