فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 680

رجل فقال: من هذا؟ قالوا الحسن. قال: طحن إبل لم تعود طحنا «1» .

إن لكل قوم صدادا «2» وإن صدادنا الحسن] .

223-قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: حدثنا إسرائيل. عن أبي إسحاق. عن حارثة. عن علي. أنه خطب الناس ثم قال: إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا. وهو يرد أن يقسمه بينكم. فحضر الناس [فقام الحسن فقال: إنما جمعته للفقراء. فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس] .

224-قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا شريك. عن عاصم. عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعه. فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها.

223-إسناده صحيح.

-حارثة هو ابن مضرب- بتشديد الراء المكسورة بعدها معجمة- العبدي الكوفي ثقة. من الثانية. غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه (تق: 1/ 145) .

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر: 7/ 25.

224-إسناده ضعيف.

-عاصم بن عبيد الله. ضعيف. تقدم في رقم (148) .

-أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي. ثقة فاضل. من الثانية.

(تق: 2/ 243) .

تخريجه:

أخرجه ابن عساكر كما في المختصر: 7/ 28.

(1) يعني أنه يخطب ولم يتعود الخطابة وهذا المثل يضرب لمن يعمل شيئا ولم يتدرب عليه.

(2) الصد: يكون بمعنى الإعراض ويكون بمعنى المنع. تقول: صده عن الأمر يصده صدا منعه وصرفه عنه قال تعالى: «وصدها ما كانت تعبد من دون الله أنها كانت من قوم كافرين» [النمل: 43] ، أي منعها من الإيمان بالله العادة التي كانت عليها لأنها نشأت ولم تعرف إلا قوما يعبدون الشمس. فصدها كونها من قوم كافرين عن الإيمان بالله (انظر: لسان العرب: 3/ 245 مادة صدد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت