الصفحة 37 من 89

Dم?Jصح?-ديث?9ن?'لنبي?5لى?'لله?9ليه?H?3لم? Aي?9دد?1كعات?5لاة?'لتراويح?%لا?-ديث?9ائشةغ"#حد?9شرة?1كعةآ"

الأقوال في ذلك مع ذكر الأدلة، وهي:

1.إحدى عشرة ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

2.ثلاث عشرة ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

3.إحدى وعشرون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

4.ثلاث وعشرون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

5.تسع وثلاثون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

6.إحدى وأربعون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

7.تسع وأربعون ركعة مع الوتر بثلاث ركعات.

لم يصح حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم في عدد ركعات صلاة التراويح إلا حديث عائشة:"أحد عشرة ركعة"، وما روي عن ابن عباس رضي الله عنه:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر"فإسناده ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر.

و الأعداد الأخرى سوى الإحدى عشرة أُثرت عن الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والقاعدة عندهم في ذلك أنهم كانوا إذا أطالوا القراءة قللوا عدد الركعات وإذا أخفوا القراءة زادوا في عدد الركعات.

ولله در الشافعي ما أفقهه حيث قال، كما روى عنه الزعفراني: (رأيت الناس يقومون بالمدية بتسع وثلاثين

Hالقاعدة?9ندهم?Aي?0لك?#نهم?Cانوا?%ذا?#طالوا?'لقراءة?Bللوا?9دد?'لركعات?Hإذا?#خفوا?'لقراءة?2ادوا?Aي?9دد?'لركعاتخ

Hلله?/ر?'لشافعي?Eا?#فقهه?-يث?Bال،?Cما?1وى?9نه?'لزعفرانيغ (1أيت?'لناس?Jقومون?(المدية?(تسع?Hثلاثين? HYPERLINK"http://www.islamadvice.com/ibadat/ibadat11.htm"\l"_ftn14#_ftn14"\o"9للت?2يادة?#هل?'لمدينة?9لى?#هل?Eكة?(أن?#هل?Eكة?Cانوا?Jطوفون?(ين?Cل?*سبيحتين?#سبوعًاآ"

، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق).

وقال أيضًا: (إن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن وإن أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأول أحب إلي)

Hالخلاصة?#ن?#صح?Hأفضل?4يء?#ن?Jقام?1مضان?(إحدى?9شرة?1كعة?Eع?%طالة?'لقراءة،?Hلا?-رج?9لى?Eن?Bام?(أكثر?Eن?0لكخ

Hاحذروا?#يها?'لأئمة?Eن?'لتخفيف?'لمخل،?(أن?*قرأوا?Aي?'لأولى?Eثلًا?(عد?'لفاتحة?(آية?Fحو?"Eدهامتانآ #و?(قصار?'لسور?Eن?'لزلزلة?Hما?(عدها،?Hفي?'لثانية?/ائمًا?(الإخلاص،?Aهذا?*خفيف?Eخل،?Gذا?Eع?9دم?'لاطمئنان?Aي?'لركوع?Hالسجود،?Hالمسابقة?-يث?Jصبح?Eن?'لتجاوز?%طلاق?'لقيام?9لى?Eن?Jفعل?0لكخ"

Hحذار?#يها?'لمأموم?#ن?*حتج?9لى?%مامك?%ذا?-ول?#ن?Jطيل?Aي?8نك?(قوله?5لى?'لله?9ليه?Hسلمغ"Eن?#م?'لناس?Aليخففآ"

والخلاصة أن أصح وأفضل شيء أن يقام رمضان بإحدى عشرة ركعة مع إطالة القراءة، ولا حرج على من قام بأكثر من ذلك.

واحذروا أيها الأئمة من التخفيف المخل، بأن تقرأوا في الأولى مثلًا بعد الفاتحة بآية نحو"مدهامتان"أو بقصار السور من الزلزلة وما بعدها، وفي الثانية دائمًا بالإخلاص، فهذا تخفيف مخل، هذا مع عدم الاطمئنان في الركوع والسجود، والمسابقة حيث يصبح من التجاوز إطلاق القيام على من يفعل ذلك.

وحذار أيها المأموم أن تحتج على إمامك إذا حول أن يطيل في ظنك بقوله صلى الله عليه وسلم:"من أم الناس فليخفف"، فهذا استدلال مع الفارق والفارق الكبير، حيث قال صلى الله عليه وسلم ذلك لمعاذ عندما قرأ في الركعة الأولى في صلاة العشاء بالبقرة كلها، وفي الثانية بما يناصف البقرة، فأين هذا مما يفعله الأئمة اليوم؟!

ما يقرأ فيها

لم تحد القراءة فيها بحد، وكان السلف الصالح يطيلون فيها واستحب أهل العلم أن يختم القرآن في قيام رمضان ليسمع الناس كل القرآن في شهر القرآن، و كره البعض الزيادة على ذلك إلا إذا تواطأ جماعة على ذلك فلا بأس به.

فقد روى مالك في الموطأ عن عبد الرحمن الأعرج أنه قال: سمعت أبي يقول: كنا ننصرف في رمضان من القيام فنستعجل الخدم بالسحور مخافة الفجر .

وروى مالك أيضًا عن السائب بن يزيد قال: أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب وتميمًا الداري أن يقوما للناس وكان القارئ يقرأ بالمائتين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت