وعضو مجمع البحوث الإسلامية، ولجنة الفتوى بالأزهر
الشيخ عطية صَقر ... إن تناول الدخان على أي وجه، يستتبع عاجلا أو آجلا أمراضا شتى، أخطرها أمراض القلب والسرطان في الجهازين التنفسي والبولي كما أن فيه تبذيرًا وإنفاقا للمال في غير حقه، فلذلك يكون حراما شرعا وحيث كان أمر الدخان كذلك فيجب الامتناع عن تناوله شرعًا وعقلا والله تعالى أعلم.
عضو لجنة الفتوى ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر
الشيخ ... وحيث ثبت أن شرب الدخان وتعاطي السموم المخدرة بإجماع العقلاء، والمختصين من الأطباء، ضار بالنفس والعقل والمال، ويؤدي إلى إتلافها، أو الاعتداء عليها بتعطيلها وضعف إنتاجها كما أو كيفا، وجب الحكم بتحريم تناولها وتحديد عقوبة رادعة للجالبين لها والمتاجرين فيها والمتعاطين لها، كثر ما تعاطوه أو قل.
مصطفى محمد الحديدي الطير ... عضو مجمع البحوث الإسلامية
الشيخ عبد الله المشد ... وإذا تبين لنا ضرر التدخين على حياة الإنسان بمثل هذا القدر فإن مما لا شك فيه أن يكون محرما.
عضو مجمع البحوث الإسلامية ... ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر
الشيخ ... أفتى بحرمته لقوله تعالى (ويحرم عليكم الخبائث) بالإضافة إلى إجماع الأطباء على ضرره في الصحة، وكل ما يتلف الجسم ويضر بالصحة فهو حرام لقوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة) . وقد نهى سبحانه عن التبذير وهو وضع الشيء في غير موضعه بقوله (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) وتناول الدخان يحدث في شاربه التراخي والفتور الإغماء، وهذه الحالات تغيب العمل فترة من الزمن ة عند الأغلب، وهو لهذا يحرم عليهم.
الدكتور محمد الطيب النجار ... عضو مجمع البحوث الاسلامية