قال رجلُ لعمر بن عبد العزيز بن عبد العزيز: أوصني ، فقال له: أحذر أن تكون ممّن يخالط الصالحين و لا ينتفع بهم ، أو يلوم المذنبين و لا يجتنب الذنوب ، و أو ممن يلعن الشيطان في العلانية ويطيعه في الشرِّ.
وقال مكحول الدمشقي: أربع من كُنَّ فيه كنَّ عليه ، فأما الأربع اللاتي له: فالشكر والإيمان و الدعاء والاستغفار ، وأما الثلاث اللاتي عليه ، فالمكر و البغي و النكث .
صفة النبي صلى الله عليه وسلم:
لقي أبو بكر الصديق رضي الله عنه راهبًا ، فقال له: صف لي نبيكم كأنني أنظر إليه فإني رأيت صفته في التوراة والإنجيل . فقال أبو بكر: لم يكن حبيبي بالطويل البائن ، و لا بالقصير ، فوق الربعة ، أبيض اللون ، مشرب بالحمرة، جعد الشعر جمّته (شعره) إلى شحمة أذنه ، صلت الجبين ( واسع) ، واضح الخد ، أدعج العين ، أقنى الأنف ، مفلج الثنايا ، كأن عنقه إبريق فضة ، وجهه كدارة القمر صلى الله عليه وسلم
والقنا: وهو ارتفاع في أَعلاه بين القصبة والمارنِ من غير قبح. ، و أدعج: سواد عينيه كان شديد السواد. ،مفلج الثنايا: وهو خلاف المُتراصِّ الأَسنان.
أقلّ الكلام:
كلّم العتابي يحيى بن الوليد في حاجة له فقال له يحيي: والله ياعتابي لقد قلّ كلامك اليوم ونذر ، فأجاب العتابي: وكيف لا يقلّ كلامي وأنا أدور حول ذُلّ المسألة، وحيرة الطلب ، وخوف الردّ؟ فقال يحيى:و الله ياعتابي لقد تكلمت فأصبت ، وأوجزت فأقنعت ، ولئن قلّ كلامك ، فقد كثرت فوائده.
لله فحسب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: