-الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد و لا خير في جسد لا رأس مع و لا إيمان لا صبر معه.
أقلل من الكلام تسلم
قال الكريزي:
أقلل كلامك واستعذ من شره ... إن البلاء ببعضه مقرون
واحفظ لسانك واحتفظ من غيه ... حتى يكون كأنه مسجون
وكل فؤادك باللسان وقل له ... إن الكلام عليكما موزون
فزِناهُ وليك محكما ذا قلة ... إن البلاغة في القليل تكون روضة العقلاء و نزهة الفضلاء
حكم من ابن حزم:
-طوبى لمن علم من عيوب نفسه أكثر ممّا يعلم الناس بها.
-أَبْلَغَ في ذمّك من مدحك بما ليس فيك لأنّه نبّه على فضلك ولقد انتصر لك من نفسه بذلك وباستهدافه إلى الإنكار.
ردود مسكتة:
لما بنى محمد بن عمران قصره إزاء قصر المأمون ، قيل له: إن ابن عمران باهاك و باراك ، فدعاه وقال له: لِمَ بنيت هذا القصر حذائي ؟ فأجابه: أحببتُ أن ترى نعمتك عليَّ فجعلته نُصبَ عينيك.
وقال يهودي لعليَّ رضي الله عنه: ما لكم لم تلبثوا بعد نبيّكم إلاّ خمسة عشر سنة حتى تقاتلتم؟ فقال علي رضي الله عنه ومالكم أنتم لم تجفّ أقدامكم من البلل حتى قلتم: يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة .
من خطب الرسول صلى الله عليه وسلم:
خَطبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته فقال: أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب ،وكأن الذي يُشيّع من الأموات سفر عما قيل إلينا راجعون، نبوئهم أجداثهم ،ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم قد نسينا كل واعظة وأمنّا كل جائحة طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق من مال كسبه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن أذلّ نَفْسَهُ و حسّن خليقَتَهُ وأصلح سريرته، و عزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعمله ،وأنفق الفضل من ماله ،وأمسك الفضل من قوله ووسعته السُّنَّةُ ولم يتعدها إلى البدعة.
كلمات إيمانية:
قال ابن عطاء الله:
-كل كلام يبرز ، وعليه كسوة القلب الذي برز منه .