-من كثر أدبه كثر شرفه وإن كان قبل وضيعًا وبعد صيته وإن كان خاملًا وساد وإن كان غريبًا وكثرت إليه وإن كان مُقْترًا . ( إِذا أَقَلَّ، فهو مُقتِرٌ)
-قال حكيم: عليكم بالأدب فإنه صاحب في السفر و مؤنس في الوحدة وجمال في المحفل وسبب إلى طلب الحاجة.
من كلام الفاروق:
-أشقى الولاة من شقيت به رعيته.
-لا تؤخر عمل يومك لغدك.
-من لم يعرف الشرّ كان جديرًا أن يقع فيه.
-رحم الله امرءًا أهدى إليّ عيوبي.
أصل الأمر:
-وأصلُ الأمرِ في الجودِ ألا تضن بالحقوق على أهلها. ثم إن قدرتَ أن تزيدَ ذا الحق على حقه وتطول على من لا حق لهُ فافعل فهو أفضلُ.
-وأصلُ الأمرِ في الكلامِ أن تسلم من السقطِ بالتحفظِ. ثم إن قدرت على بارعِ الصوابِ فهو أفضلُ.
نصائح بليغة:
-لا يعجبنكم إسلام رجل حتى تعلموا كُنْه عقله. (و كنه هو جوهر الشيء) .
-إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن تُرى عليه.
-لا تمازح الشريف فيحقد عليك ولا الدنيء فيجترئ عليك.
-حد العدل أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه وحدّ الجَوْرِ أن تأخذه ولا تعطيه.
رغّبك و زهّدك وأعاذك:
دعا صِلةُ بن أُسيم لسعيد بن المسيب فقال:
رغّبك الله فيما يبقى و زهّدك فيما يفنى وأعاذك من هيجان الحرص وسورة الغضب و غلبة الحسد وسنة الغفلة وإثار الباطل على الحق و من سوء السيرة وإحصاء الصغيرة ومن شماتة الأعداء والفقر إلى غير الأكفاء و من عيشةٍ في شدة وميتة في غير عدة. و من سوء المآب وحرمان الثواب وحلول العقاب.
العقلاء:
قال الإمام الرازي:
العقلاء ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه ، و بنى قبره قبل أن يدخله ، و أرضى خالقه قبل أن يلقاه.
نوادر من الحكمة:
قيل لقيس بن ساعدة: ما أفضل المعرفة ؟قال:معرفة الرجل نفسه قيل له: فما أفضل العلم؟ قال: وقوف المرء عند علمه قيل له: فما أفضل المروءة ؟ قال: استبقاء الرجل ماء وجهه..
المرأة