الرجال أربعة ، والنساء أربعة ، فإذا كان الرجل مذكّرًا و المرأة مذكّرة تعبا في حياتهما و كابدا العيش ، وإذا كان الرجل مؤنثًا و المرأة مذكرًا كان الرجل هو المرأة و المرأة هي الرجل ، و إذا كان الرجل مؤنثًا والمرأة مؤنثة ماتا هُزلًا، وإذا كان الرجل مذكرًا و المرأة مؤنثة طاب عيشهما.
من أدبك كل هذا الأدب ؟
سُئِلَ ابن المقفع: من أدّبك كل هذا الأدب ؟ قال: نفسي ، فقيل له: أيؤدِّب الإنسان نفسَه بغير مؤدب؟ فأجاب: كيف لا ؟ كنتُ إذا رأيتُ في غيري حسناُ أتيته ، وإن رأيت قبحًا اجتنبته ، وبهذا وحده أدّبت نفسي. وقيل الأدب أدبان: أدبُ السرّ طهارة القلوب ، وأدب العلانية حفظ الجوارح من الذنوب.
أعلَم أن
قال العباس بن الحسن العلوي:
اعلم أن رأيك لا يسع كل شيء ، ففر عنه للمهم من أمورك . وأن مالك لا يغني الناس كلهم ، فاخصص به أهل الحق ، وأن كرامتك لا تطيق العامة ، فتوخَ بها أهل الفضل ، وأنَّ ليلك و نهارك لا يستوعبان حوائجك ، فأحسن قسمتها بين عملك و راحتك . البصائر و الذخائر
العلم الحق:
قال أحد الحكماء: يدلُّ على مكانة العلم ، معرفته الأمور على حقيقتها ، وسعة إطلاعه ، واتساع ثقافته ، و يرفع منزلته حديثُه الناس عما يعلم ، وإمساكه عما لا يعلم ، وترفعه عن عرض الدنيا ، ويسمو به تفضيل قيمة العلم على غيره ، ويزينه حسن المعاشرة أصدقاءَه و دوام المسامحةِ أعداءه.
الناقص و الفاضل:
قال أبو العلاء المعري (في العصر العباسي) :
فواعجبًا كم يَدّعي الفضل ناقصٌ وواأسفًا كم يُظْهِرُ النقصَ فاضِلُ
على هامش الكتاب:
أبجد هوز: