سأل أحدهم صدقيًا له: كيف حال قرينتك ؟ فأجاب: لا أدري والله كيف حالها لأنني لم أرَ وجهها منذ عشر سنوات فسأله: كيف ذلك وأنا أعلم من قريتني أنها مازالت في دارك ؟ فأجاب: أي نعم لم أرَ وجهها لأنها تطليه بالأحمر والأبيض منذ يوم زواجي بها.
صلاة حاتم الأصم:
قال حاتم الأصم وقد سئل عن صلاته:
إذا حان وقت الصلاة أتوضأ وأدخل المسجد و أقوم فأرى الخالق عز و جل فوقي والصراط أمامي و الجنة عن يميني و النار عن يساري وملك الموت من وراء ظهري والكعبة قبلتي و مقام إبراهيم في قبلتي ثم أكبّر تكبيرًا بالخوف وأقرأ قراءة بالترتيل وأركع ركوعا بالتمام وأسجد سجودًا بالتواضع وأتشهد تشهدًا بالرجاء وأسلم بالرحمة . فبكى من معه وقال: يا حاتم لم أصلّ مثل هذه الصلاة منذ ثلاثين سنة.
النعمة:
قال الحجاج لخريم الناعم:
ما النعمة؟ قال: الأمن فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش قال: زدني قال:الصحة فإني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش قال: زدني قال: فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش قال: زدني قال:لا أجد مزيدًا .
في التواضع:
-سُئل الحسن رضي الله عنه عن التواضع فقال: هو أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحد إلا رأيت له فضل عليك.
-وقال رجل لحكيم: علمني التواضع فقال: إذا رأيت من هو أكبر منك فقل: سبقني إلى الأعمال الصالحة فهو خير منّي وإن رأيت أصغر منك فقل: سبقته إلى الذنوب والعمل السيّء فأنا شرٌّ منه.
مِنْ حِكمِ الشيرازي:
من حكم الشاعر سعدي الشيرازي (589-691هـ) وهو أحد خريجي المدرسة النظامية في بغداد ، وتتلمذ على يد أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ، قوله: ( إذا كان الخفاش لا يرغب في رؤية الشمس فإن رونق الشمس لا يقلُّ بقلّة رغبته ) ، وقال: (واحسرتاه على من تجفّ شفاههم من الظمأ و هم على مقربة من النهر، ولا يسعون ليشربوا منه) .
أفضل الناس: