اتخذ الأمويون دمشق عاصمة لهم عام 41 هـ ، ومن دمشق كانوا يحكمون دولة امتدت رقعتها أيام الوليد بن عبد الملك إلى حدود الصين شرقًا ، و مياه المحيط الأطلسي غربًا . ويُعَدُّ العصر الأموي عصر دمشق الذهبي إذ اتسعت فيه مساحة العمران وأقيمت قصور الخلفاء ، وفيه بني الجامع الأموي الذي كان من أجمل الأبنية العربية الإسلامية . وأضحت دمشق في زمنهم مركز الثقافة العربية الإسلامية وبقيت تحتل هذا المركز حتى بنى العباسيون مدينة بغداد الحبيبة.
حضارة إنسانية:
كتب الوليد بن عبد الملك من دمشق إلى البلدان جميعها في الشرق والغرب بإصلاح الطرق ، وعمل الآبار ، ومنع المجذومين من مخالطة الناس ، وأجرى لهم الرزق ، وهو أول من أحدث المستشفيات في الحضارة الإسلامية ، وجعل لكل أعمى قائدًا يتقاضى نفقاته من خزينة الدولة ، ولكل مُقعد خادمًا ..ورتّب للقرّاء أموالًا ورزقًا ، وأقام بيوتًا يأوي إليها لغرباء .- والجُذام من الدَّاء: معروف لتَجَذُّم الأَصابع وتقطُّعها. وفي الحديث: لا تُدِيمُوا النظَر إلى المَجْذومين، لأنه إذا أَدام النظر إليه حَقَرَه، ورأَى لنفسه عليه فضلًا، وتأَذَّى به المَنْظور إليه.-
أعظ النتائج بأقل الخسائر
من الهجرة المباركة إلى موت الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى عشر سنة ، حقَّق خلالها وحدة العرب ، ونهضتهم ، وسؤال يرد على البال ، كم عدد القتلى حتى تحققت الوحدة؟
440 رجلًا من المسلمين و المشركين عشرات منهم قُتلوا غدرًا أو خطأً ، و:
600 من اليهود قُتلوا بعد الخندق بحكم سعد بن معاذ لغدرهم و نكثهم مواثيقهم ، خيانة في ساعة غزوة الأحزاب الحرجة .
? فصل هم قالوا:
وعظه صبي: