ومن السنة ما رواه الترمذي وغيره عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يدعو ويقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قَالَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى) [1] .
فمتى قال العبد اللهم إني آمنت بك وبرسولك فاغفر لي ووفقني، أو يقول: اللهم بإيماني بك وبرسولك أسألك كذا وكذا جاز له ذلك لأنه توسل إلى الله تعالى بنوع من التوسل المشروع.
الثالث: التوسل إلى الله تعالى بالعمل الصالح:
(1) رواه الترمذي، والنسائي، وأحمد، وصححه الألباني في جامع الترمذي (5/515) رقم (3475) .