فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 39

ويؤسفنا اليوم قلة المنتظمين رسميًا في سلك الدعوة إلى الله، وكذلك قلة المتعاونين، فإنا بحاجة إلى زيادة العدد، وخاصة أن البلاد اليوم توسعت، والدعاة إلى الشر اليوم كثيرون، فإنا بحاجة إلى من يواجههم ويوقفهم عند حدهم، ويقلل من شرورهم وفسادهم.

إنني أنصح إخواني بالانضمام إلى إخوانهم الدعاة بأي وسيلة لديهم، ولو لم يحفظ إلا آيةً أو حديثًا، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بلغوا عني ولو آية» [1] .

نعم! آية تحفظها أو حديثًا تحفظه، عليك أن تبلغه حتى تكون من العاملين بشريعة الله.

وكذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها» [2] .

وأيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم: «فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع» [3] .

فيا أخي الشاب المستقيم! الذي هداك الله لهذا الإسلام، ولهذا الدين؛ عليك ألا تحقر نفسك بالانضمام إلى إخوانك، فإنهم بحاجة

(1) أخرجه البخاري برقم (3461) في الأنبياء، باب «ما ذكر عن بني إسرائيل» . وانظر فتح الباري: 6/ 572. من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

(2) أخرجه الترمذي برقم (2656) في العلم باب: «ما جاء في الحث على تبليغ السماع» . وقال حديث حسن. من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -. وأخرجه أيضًا برقم (2657، 2658) من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.

(3) جزء من حديث أخرجه البخاري برقم (1741) في الحج، باب: «الخطبة أيام منى» . انظر الفتح: 3/ 670. من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت