الخاتمة
يتضح لنا من خلال هذا البحث:
1 -سمو الشريعة الإسلامية، وأنها صالحة لكل زمان ومكان، وشاملة لشؤون البشر كله لا يعتريها نقص ولا تبديل ولقد جاءت لحفظ الإنسان ومراعاته في كل مرحلة من مراحل حياته ومنها مرحلة الشيخوخة حتى لا يتعرض لذل ولا هوان ولا هلاك حتى ضمنت له حياته في ظل أسرته ومجتمعه، وقد أسست الشريعة مبدءًا عظيمًا، في الوقت الذي عجزت القوانين الوضعية على الوصول إليه، وهذا المبدأ هو التكافل الاجتماعي ولقد وسعت الشريعة هذا المبدأ الذي شمل الفرد والأسرة والمجتمع بأسرة.
2 -إن حقوق المسنين وواجباتهم عبادة وقربى لله تعالى.
3 -كفلت الشريعة للمسنين حق الحياة الكريمة التي يحقق فيها الأمن الاقتصادي والرعاية الصحية والاجتماعية دخل الأسرة، فإن تعذر ذلك تقوم الدولة مقامها.
4 -أن أهم واجبات المسن هو إخلاص الإيمان لله والاستقامة والتوبة، والمسارعة في العمل الصالح، وشغل الفراغ بالتفقه في الدين وأن يكون قدوة حسنة لأولاده وأحفاده وللمجتمع.
5 -أن الحماية النظامية لحقوق المسنين في المملكة العربية السعودية جاءت تطبيقًا سليمًا لمبادئ الإسلام في التكافل الاجتماعي في نظام التقاعد، ونظام التأمينات الاجتماعية، ونظام الضمان الاجتماعي.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،،