الصفحة 11 من 121

ونظير ذلك نطقت به التوراة السامرية ، وفيها على غرار ما جاء في نص العبرانية الأخير:"ولئلا تقول في سرك حيلي وعظم يدي اصطنعت لي الأيسار هذا. بل تذكر الله إلهك أنه المعطي لك القدرة على اكتساب الغنى حتى يثبت عهده الذي أقسم لآبائك، لإبراهيم ولإسحاق وليعقوب كاليوم هذا. وتكون إن نسيان تنسي الله إلهك فتضل في اتباع آلهة آخر وتعبدها وتسجد لها، أشهدت عليكم اليوم، أن هلاكا تهلكون. كالشعوب الذين الله مهلك من قدامكم كذلك تهلكون جزاء أن لم تسمعوا من أمر الله إلهكم"، وفى الإصحاح التاسع منها 4-6"لا تقل في سرك إذ يدفع الله إلهك إياهم من بين يديك قولًا: لزكاتي أدخلني الله لوراثة الأرض هذه، ولفجور الشعوب هؤلاء الله قارضهم من بين يديك. ليس بزكاتك ولا بسلامة قلبك أنت داخل لوراثة أرضهم، بل لفجور الشعوب هؤلاء الله قارضهم من بين يديك وحتى يثبت الأمر الذي أقسم لآبائك لإبراهيم ولإسحاق وليعقوب. فاعلم أن ليس لزكاتك الله إلهك معطيك الأرض الحسنة هذه وراثة إذ شعب قاسى العرف أنت"، وفي العدد الأول من نفس النسخة والسفر والإصحاح:"كل الوصايا التي أنا موصيك اليوم تحفظون للامتثال حتى تبقوا وتكثروا وتدخلوا وترثوا الأرض التي أقسم الله لآبائكم".

وفي مثيلها من التوراة العبرانية:"جميع الوصايا التي أنا أوصيكم بها اليوم تحفظون لتعملوها لكي تحيوا وتكثروا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي أقسم الرب لآبائكم"، وفي الإصحاح 11عدد8، 9تثنية:"احفظوا كل الوصايا التي أنا أوصيكم بها اليوم لكي تتشددوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي انتم عابرون إليها لتمتلكوها. ولكي تطيلوا الأيام على الأرض التي أقسم الرب لآبائكم أن يعطيها لهم ولنسلهم أرضًا تفيض لبنًا وعسلًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت