* عن عائشة قالت: لو رأي رسول الله صلي الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما مُنِعَهُ نساءُ بني إسرائيل. متفق عليه.
قال صاحب الظلال: فماذا أحدث النساء في حياة عائشة؟ وماذا كان يمكن أن يحدثن حتي نري أن رسول كان مانعهن من الصلاة؟! ماذا بالقياس إلي ما نراه في هذه الأيام؟!.
* قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"إن بين أيديكم فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي"، قالوا: فما تأمرنا؟ قال"كونوا أحلاس بيوتكم". رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
والمعني: ألزموا بيوتكم في الفتن كلزوم الحلي لظهر الدابة، والحلس هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب.
* قال ابن مسعود: كونوا ينابيع الخير، مصابيح الحكمة، سرج الليل، جدد القلوب، أحلاس البيوت، خلقان الثياب، تعرفون في السماء وتخفون علي أهل الأرض.
* قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: بلغني أن نسائكم يزاحمن العلوج في الأسواق! ألا تستحيون؟! ألا تغارون؟! يترك أحدكم امرأته تخرج بين الرجال!!. جاء في"المغني"و"الزواجر عن اقتراف الكبائر".
* عن أنس قال: جئن النساء إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وقلن: يارسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالي، فما لنا من عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالي؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم"من قعدت -أو كلمة نحوها- منكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالي"رواه البزار وإسناده جيد وضعفه البعض.
* قال محمد بن سيرين: ثبت أنه قيل لسودة بنت زمعة زوج النبي صلي الله عليه وسلم: ما لكِ لا تحجين ولا تعتمرين كما تفعل أخواتك؟ فقالت: قد حججت واعتمرت، وأمرني الله تعالي أن أقر في بيتي، فوالله لا أخرج من بيتي حتي أموت. قال: فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتي خرجت جنازتها."السراج المنير"للخطيب الشريبني 3/ 343.
سبحان الله! إن البيوت بدون الزوجات والأمهات الصالحات قبور، سبحان الله! بيت بلا زوجة كمسجد لا تقام فيه صلاة. سبحان الله! لو علمت المرأة ثواب جلوسها في بيتها ما خرجت منه إلا ثلاث مرات: مرة من بيت أبيها إلي بيت زوجها، ومرة من بيتها إلي البيت الحرام لأداء فريضة ربها مع محرم لها، ومرة إلي قبرها.
* حكم خروج المرأة لطب العلم: